انتخاب رئيس جديد لرابطة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للثقافة والرياض

بكل تواضع ومسؤولية، أتوجه إلى الله عز وجل أن يوفقني وإخوتي وزملائي في المكتب التنفيذي، وأن يعيننا على حمل هذه الأمانة الثقيلة، أمانة العمل من أجل الرابطة الثقافية والرياضية والاجتماعية لعمال الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وأن يجعلنا عند حسن ظن جميع الزملاء والزميلات، وأن يكتب لنا الإخلاص والسداد.
إن الثقة التي منحنا إياها الزملاء ليست تشريفا بقدر ما هي تكليف، ومسؤولية سنسعى إلى أدائها بروح الخدمة لا التقدم لمنصب أو حظوة ، وبمنطق العمل الجماعي لا الاجتهاد الفردي، مستحضرين هموم العمال وآمالهم، وجاعلين مصلحة الرابطة فوق كل اعتبار.
نحن واعون بواقع الرابطة في السنوات الماضية، وبأنها – رغم مرور قرابة عقد على تأسيسها – لم تبلغ بعدُ ما كان مأمولا منها، لكننا نؤمن أن المصارحة هي بداية الإصلاح، وأن التقييم الصادق هو أول طريق النجاح، لا جلدا للذات بل رغبة صادقة في تصحيح المسار.
وما يبعث على الأمل اليوم هو هذا التلاحم الجميل بين العمال، وهذا الانصهار في بوتقة واحدة، حيث توحدت الإرادة، وتجاوزنا الخلافات، واجتمعنا على هدف واحد: بناء رابطة فاعلة، حاضنة، ومعبرة عن تطلعات جميع منتسبيها دون استثناء.
كما نعول كثيرا على روح التعاون التي لمسناها من الإدارة العامة، ونثمنها عاليا، إيمانا منا بأن نجاح الرابطة هو مكسب للمؤسسة ككل، وأن الشراكة الصادقة بين العمال والإدارة هي السبيل الأمثل لبيئة مهنية متوازنة ومتماسكة.
الطريق ليس سهلا، والتحديات كبيرة، لكن بعون الله، ثم بإرادتكم ودعمكم، سنعمل يدا بيد على وضع برامج ثقافية ورياضية واجتماعية واقعية وطموحة، تليق بعمال هذا الصندوق، وتعيد للرابطة مكانتها ودورها المنشود.
نسأل الله أن يوفقنا جميعا لما فيه الخير، وأن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم، وأن نكون عند حسن ظنكم، مستحضرين دائمًا قوله تعالى:
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾.
والله من وراء القصد، وهو نعم المولى ونعم النصير.

مقالات ذات صلة