قراءة في خطاب المرشح من مدينة كيفة” الشق الأمني”

كان لافتا في خطاب كيفة الحيز الزمني الذى خصصه مرشح الاجماع الوطني للمقاربة الامنية الوطنية.
وهكذا شدد سيادته على انها كانت متعددة الابعاد و ضامنة لنجاح المقاربات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و حتي السياسية…فلا نحاح لتلك الجوانب اذا غاب الامن و الاستقرار. ولعمري فقد كان تحليله صائبا فقد كشفت الدراسات الاجرامية ان المقاربات الامنية أحادية الجانب لايمكن أن بكتب لها النجاح.
كما كشف المرشح ان المقاربة الامنية الوطنية صارت مثالا في المنطقة و العالم. وهو قول موسوم بالصدقية فمن خلال مشاركتنا في عدة مؤتمرات دولية حول ظاهرة الارهاب و خاصة مؤتمر باريس2018.كثرا ما اشاد المؤتمرون بالمقاربة الامنية الوطنية تعليقا على عروضنا حول التجربة الموريتانية في مجال مكافحة الارهاب.
كما ذكر المرشح بدور بلادنا في بعض التجمعات ذات الصلة كمجموعة الخمس في الساحل التي كانت فكرة الرئيس الرمز محمد ولد عبد العزيز. والحقيقة ان انشاء تللك المجموعة و تركبتها و اقتصارها على بعض الدول اربك بعض دول الجوار و جعل دول الكبار تسارع لتنسيق مع بلادنا في مجال مكافحة الارهاب حيث اصبحت شريكا لايمكن تجاوزه.
اخيرا تحدث المرشح عن ضمانات استمرارية هذه المقاربة واصفا اياها بالقوية و المستمرة وهي امور يكشف الواقع مصداقيتها من خلال تعزيز قدرات الجيش الوطني و قوى الامن ووضع الاستيراتيجيات الامنيو الناجعة.
كامل الدعم و المساندة.
تنبيه
للاستفادة يمكن الرجوع لمؤلفنا في الموصوع او لمقالاتنا المنشورة في دوريات محكمة
الدكتور .محمد سيد احمد القروي.مدير الحماية القضائية للطفل.وزارة العدل
استاذ القانون الجنائي وعلم الاجرام.
خبير معتمد في مجال الاجرام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً