ركن المدونين : سيد الشيخ يكتب عن احداث اركيز


أحداث مدينة اركيز الأخيرة مدانة على كل حال ولكن من باب لكل ضارة نافعة لعل هذه الأحداث توقظ عقول و ضمائر القائمين على الشأن العام من أجل استباق الأمور واستشرافها مستقبلا  لأنه في العشرية الماضية وقعت أحداث مشابهة في ازويرات أحرقت فيها مكاتب الولاية كما وقعت أحداث مقامه واكجوجت وأحداث مظاهرات السائقين الأخطر في انواكشوط كما أنه منذ أشهر وقعت أحداث في كوبني والطينطان. ان ..وكل هذا ومسؤولينا لا يعتبرون او هكذا نرى…

لناأن نتساءل أين إدارات الأمن والمفوضيات وكيف لم تكن على أبسط علم بكل تلك الأحداث قبل وقوعها؟

قد يكون الجواب أن جهاز الشرطة كان مهمشا منذ فترة ولابد من إعادة الثقة له وتكليفه وتجهيزه بالوسائل اللازمة للعب دوره الحقيقي وهو حماية الأمن الداخلي والتدخل إن دعت الضرورة استباقيا وهذا صحيح قطعا…

لكن كثيرا من هؤلاء الشباب الثائرين ليسوا بمجرمين أبدا ولوكان عندهم ما يخسرونه لما قاموا بما فعلوا لأنهم كانوا سيحافظون على متاجرهم ومعاملهم.

افتحوا معاهد فنية ومهنية لتكوين الشباب المحبط désœuvrés في اركيز وفي كل مقاطعات الوطن حتي نشغل الغالبية العظمى بأعمالهم الخاصة عن غياهب التدمير والجريمة والسجون واعطوهم قروضا لفتح مؤسساتهم الصغيرة الخاصة وبذلك نحمي مستقبل وطننا بادماج الشباب في سوق العمل ولتكون لدينا يد عاملة مدربة ومنتجة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المتنامية في موريتانيا ويحتكرها الأجانب في الوقت الحالي للأسف بينما يبقي الشباب الوطني على الهامش  لعدم تكوينه وعرضة لكل من يهدد الوطن.

تداركوا الشباب بالتكوين المهني والفني والقروض الميسرة….لعل…وعسى

مقالات ذات صلة