الرئيسية / مقالات وآراء / الرئيس السابق يتحدث عن حمايته أربعين سنة للرائيس الحالي

الرئيس السابق يتحدث عن حمايته أربعين سنة للرائيس الحالي

يتحدث الرئيس السابق عن أن الرئيس الحالي كان في حمايته طيلة أربعين سنة، وذلك ضمن متتالية من عبارات التخوين التي يوزعها الرئيس السابق في حالة نادرة من السخاء الذي لم يعرف به.

عندما دخل الرجلان الجيش، كان الرئيس الحالي يحمل شهادة الباكالوريا، أما الآخر فكان يحمل شهادة الميلاد، تفرقت بهما سبل الحياة، كان الرئيس السابق، يتدرج في مهام خاصة جدا، تتعلق بالحراسة، وحول الحراسة فقط، استمد قوته، وموقعه وحمايته من علاقته بالمرحوم اعل ولد محمد فال، الذي نال حمايته ثم عامله بعد بأسوء المعاملة.

ترقي ولد الغزواني في المناصب العسكرية، في مختلف محطاتها، ونال التكوينات العسكرية المتواصلة في بلدان عديدة، بينما ظل الآخر يدور بين أشجار القصر الرئاسي حارسا شخصيا للرئيس.

عندما أتاحت الأقدار لولد عبد العزيز أن يكون رئيسا، ثم قدرت عليه بعد ذلك تلك الإصابة المؤلمة في حادثة اطويلة الغامضة، ترى من كان يحمي الآخر، أهو الرئيس الذي كان بين الحياة والموت، أم الآخر الذي حمى الشعب، والرئاسة والسلطة، ومنع كل المحاولات التي كانت تريد إعلان الشغور، واعتبار الرئيس السابق عاجز بدنيا عن أداء مهامه، من حمى الآخر، حتى عاد رئيسا ذا سلطة، ليمارس أسلوبه في ثراء السلطة.

عندما قرر قادة المؤسسة العسكرية بالإجماع، الانحياز إلى الدستور ووقف ألاعيب مبادرات المأمورية الثالثة، التي كانت فعالياتها، تتم برعاية وتوجيه من الرئيس السابق، كان الرئيس الحالي حريصا على أن يتم هذا المسار دون أي ينال الرئيس السابق أي ضرر، وجاء بيان دبي المشهور، ليمنح الرئيس السابق فرصة للاتعاظ، لكنه وأنصاره المقربين استغلوها في حملة مضادة، معروفة الأهداف والوسائل.

حمى الرئيس الحالي الرئيس السابق، بل كان الصديق الوحيد المتبقي له في بلد لم يترك فيه صديقا بسبب ما تورط فيه من حرب وصراع واحتقار لمختلف القوى السياسية في البلاد، وما وزع فيه من شتائم وسخرية، وإهانات، وتشريد على رموز وطنية ودينية، وسياسية متعددة.

الآن وبعد أن انكشف المستور عن فساد لا سقف له، وعن محاولات متعددة لزعزعة السلم العام، وبعد قرابة سنتين من الفوضى السياسية والإعلامية التي يحاول بها الرئيس السابق صرف النظر عن قضيته الأساسية التي هي فساد وسوء تدبير للمال العام، لتكون قضية سياسية.

بقية المقال على صفحة
Mouna Deye

التعليقات
%d مدونون معجبون بهذه: