الرئيسية / آخر الأخبار / لقاء عن بعد بين حزب الاتحاد من أجل الجمهورية والحزب الشيوعي الصيني

لقاء عن بعد بين حزب الاتحاد من أجل الجمهورية والحزب الشيوعي الصيني

الاربعاء, 13/01/2021 الهدهد

ترأس نائب حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، محمد يحي ولد حرمه، صباح اليوم الأربعاء 13 يناير 2021 بقصر المؤتمرات فعاليات الدورة الدراسية بين حزب الاتحاد والحزب الشيوعي الصيني.

وقال ولد حرمه، في كلمة افتتح بها الدورة الدراسية، إن “انتخاب القيادة الجديدة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية في مؤتمر الحزب العادي الثاني الماضي، كان إيذانا بانطلاقة جديدة للعلاقات بين حزبينا، أساسها الاحترام المتبادل، والتشاور الدائم حول مختلف القضايا وتبادل الأفكار، وهو ما جسدته التفاعلات بين الحزبين وقيادتيهما خلال السنة المنصرمة، رغم جائحة كوفيد19، والتي كانت مناسبة لتعاطفنا المبكر مع الأصدقاء الصينيين، ولمستوى المساعدات التي قدمها الجانب الصيني لبلادنا من أجل مواجهة هذا الداء العضال”.

وأضاف ولد حرمه أنهم يتشرفون بأن تكون أول تجربة في الزراعة المروية في البلاد “تلك التي عشناها مع الأصدقاء الصينيين، بإنجاز مزرعة “امبوري” وكانت تجربة رائدة آنذاك”، حسب تعبيره.

ونبه ولد حرمه إلى أن جائحة كوفيد19 ولدت “وعيا كونيا بضرورة التكاتف بين المجموعة البشرية، من أجل مجتمع المستقبل، المزدهر، والخالي من الأمراض والحروب والمجاعات، وهو ما برهن على استشرافه مستوى التشاور والتعاون بين حزبينا، ودولتينا خلال الفترة الأخيرة، كما ولدت إحساسا كبيرا بضرورة حصول الدول على اكتفائها الذاتي في مجال الغذاء، حيث بوبت بلادنا على هذا الموضوع من خلال الأهداف التي يسعى إليها برنامج “الإقلاع الاقتصادي”، الذي أعلن عنه فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والذي سيكون له أثره الإيجابي على حياة مواطنينا خلال المراحل المقبلة”.

 

وفيما يلي النص الكامل لخطاب نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد تشو روي مساعد وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني،

السيد تشانغ جيانوي، مدير عام إدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني،

نائب مدير عام إدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني،

أيها السادة والسيدات، في الحزب الشيوعي الصيني الصديق،

أيها المشاركون الأفاضل من قيادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية،

لا يسعني أولا إلا أن أقدم تشكراتي الخالصة لكل الأصدقاء في الحزب الشيوعي الصيني على مبادرة، عقد هذا اللقاء الهام، والذي سوف يستفيد منه المشاركون من الطرفين دون شك.

تندرج هذه الدورة الدراسية، التي ينظمها الحزب الشيوعي الصيني، وحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، في إطار تجذير العلاقات والتعاون والتشاور بين الحزبين، انسجاما مع روح علاقاتهما المميزة، وانطلاقا من تاريخ الدولتين والشعبين الحافل بالثقة والتعاون في شتى المجالات، وهو ما جسده مستوى التفاهم بين قائدينا فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وفخامة الرئيس شي جين بينغ.

لقد كان انتخاب القيادة الجديدة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية في مؤتمر الحزب العادي الثاني الماضي، إيذانا بانطلاقة جديدة للعلاقات بين حزبينا، أساسها الاحترام المتبادل، والتشاور الدائم حول مختلف القضايا وتبادل الأفكار، وهو ما جسدته التفاعلات بين الحزبين وقيادتيهما خلال السنة المنصرمة، رغم جائحة كوفيد19، والتي كانت مناسبة لتعاطفنا المبكر مع الأصدقاء الصينيين، ولمستوى المساعدات التي قدمها الجانب الصيني لبلادنا من أجل مواجهة هذا الداء العضال.

أيها السادة والسيدات،

يلعب القطاع الزراعي دورا هاما واستراتجيا في الحياة الاقتصادية لبلادنا، ذلك أن جل معاش مواطنينا يعتمد على هذا القطاع بشقيه الزراعة والتنمية الحيوانية، ذلك أن الكثير من مواطنينا لا زال يقطن في الأرياف، وفي صحرائنا الشاسعة.

وتتشكل الزراعة عندنا من شقين، الزراعة النهرية، والزراعة القارية، وهناك الزراعة المروية التي نتشرف بأن تكون أول تجربة فيها تلك التي عشناها مع الأصدقاء الصينيين، بإنجاز مزرعة “امبوري”، وكانت تجربة رائدة آنذاك.

لقد ولدت جائحة كوفيد19 وعيا كونيا بضرورة التكاتف بين المجموعة البشرية، من أجل مجتمع المستقبل، المزدهر، والخالي من الأمراض والحروب والمجاعات، وهو ما برهن على استشرافه مستوى التشاور والتعاون بين حزبينا، ودولتينا خلال الفترة الأخيرة، كما ولدت إحساسا كبيرا بضرورة حصول الدول على اكتفائها الذاتي في مجال الغذاء، حيث بوبت بلادنا على هذا الموضوع من خلال الأهداف التي يسعى إليها برنامج “الإقلاع الاقتصادي”، الذي أعلن عنه فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والذي سيكون له أثره الإيجابي على حياة مواطنينا خلال المراحل المقبلة.

أيها السيدات أيها السادة،

سيعمل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية دائما على أن تظل علاقاته ممتازة مع حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

 

 

التعليقات
%d مدونون معجبون بهذه: