الرئيسية / آخر الأخبار / انطلاق أنشطة المكتب الموريتاني للفنانيين الموسيقيين

انطلاق أنشطة المكتب الموريتاني للفنانيين الموسيقيين

نواكشوط 15مايو 2019 ( الهدهد م .ص) احتضن المتحف الوطني في نواكشوط الليلة البارحة حفل انطلاق أنشطة المكتب الموريتاني للفنانيين الموسيقيين الذي تشكل مؤخرا .
وشمل برنامج الحفل تقديم أعضاء المكتب التنفيذي والخطوط العريضة للبرنامج الذي سيعمل على إنجازه خلال مأموريته.
واستعرض رئيس المكتب الموريتاني للفنانيين الموسيقيين السيد ابراهيم ولد اعلي الدور الذي لعبه الفنان الموريتاني عبر التاريخ ،حيث شكل الذاكرة الحية لهذه الأمة من خلال تدوينه لماضيها والمحافظة على تراثها وصيانته.
واضاف أن تثمين التراث بشكل عام والفن على وجه الخصوص تجسد في العناية الممنوحة له من طرف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، مما مكن من فتح الباب واسعا أمام التعددية لتتشكل هذه المكاتب الساعية إلى ترقية الفن وجعله أداة فاعلة في تحقيق السلم والحمة الاجتماعية .
وابرز أن تشكيل هذا المكتب لم يأت من فراغ وانما جاء تلبية لتطلعات شريحة كبيرة من الفنانيين الموريتانيين من مختلف مناطق البلد بغية تحقيق أهدافه الرامية إلى إدماج هذه الشريحة الواسعة والنوعية بالنسبة للنسيج الاجتماعي ومؤازرتها .
وبين أن المكتب يدرك تماما حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه، وسيعمل جاهدا على وضع برنامج طموح يستجيب لتطلعات الفنان الموريتاني اينما كان، مركزا على تعزيز الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية والأمن والاستقرار .
ومن جانبها بينت المستشارة القانونية للمكتب الموريتاني للفنانيين الموسيقيين الآنسة الشابة فنفونه بنت بوب جد ان دور الفن في المجتمع فعال ومؤثر بشكل إيجابي لأنه يحتل مكانة مهمة بالنسبة للفرد والمجتمع ،كما أنه يستطيع التأثير على تعزيز التكتل السياسي والتماسك الاجتماعي.
واضافت أن الفن يشكل أداة للتفاهم العالمي ويعتبر اكثر من ذلك اهم ماجادت به قريحة الإنسان على الأرض عبر العصور لكونه من بين الأمور التي ساهمت في تطور البشرية ،فمن خلاله تقاس حضارة وتقدم الشعوب .
وأشاد رئيس اتحاد الفنانيين الموريتانيين ورئيس مكتب التجمع الموسيقيين الموريتانيين وشخصيات وازنة من هذه المكونة بهذا المكتب الذي سيكون إضافة نوعية لتنمية وتطوير الفن الموريتاني.
وقالت أن الفن وسيلة راقية من وساپل الترويح والتسلية والتخفيف عن النفس من عناء ومشاق الحياة ، وأداة لتربية المشاعر ، وبكلمة واحدة فهو وظيفة تربوية لها أثرها في المجتمع من الناحية القومية من خلال الاناشيد الحماسية الوطنية.
وأبرزت أن الفن له أيضا أثره في الجانب الديني ويتخلى الأمر واضحا في المناسبات الدينية المختلفة في لكل موسم ألحانه واغانيه التي يستخدمها الفنان ليدخل بها الفن في حياة المجتمع ويتفاعل في مفاصيلها .
وقد مكن الغرب للفن مماجعله من الثقافات المنتشرة بين مكونات مجتمعه حيث أصبحت للفن فيه روابطه ومعاييره المتنوعة التي يشد بعضها بعضا مما جعل الفنان من اهم شخصيات مجتمعهم مهما كان مستوى شهرته الفنية فهو بالنسبة لهم مختلف عن باقي أفراد المجتمع .
وبينت فنفونه أن الفنان ليس مجرد شخص يرسم ويصور وينحت ويعزف ويغني فهو فوق ذلك عندهم مفكر لكنه اكثر اهمية من اي مفكر آخر .
وترى الفنانة الشابة أن الفنان يرى التاريخ بتحلياته والحاضر بواقعه والمستقبل بآماله من منظور مغاير لرؤية الآخر فلدى الفنان مساحة من الخيال والإبداع والتألق وسرعة البديهية تجعله “يحمل الخير لهذا الكوكب وساكنته”, وكل من هو خارج إطار الفن مطالب باثبات حسن النية ..
فهذه نظرة العالم الاول للفن أما نظرتنا إليه في العالم الثالث فأنتم تعرفونها اكثر مني تقول فنفونه مخاطبة الجمهور ومختتمة كلمتها بسؤال عريض ماهي وضعية الفن لدينا ،وماهي نظرة مجتمعنا إليه وكيف يكون؟ مستقبله .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: