تعزية : البقاء لله وحده …

تسارعت الأوجاع وخيم الحزن من جديد وتبدت ملامح الألم السحيق على جماعة المسجد قبل الأهل والأحبة لهول الخبر ؛ كيف لا وقد تداعت احدى ركائز الصف ا من

لأمامي من المسجد حين غيب الموت دونما سابق إستئذان أحد عباد الله الصالحين المعمرين لبيوته الطالب ولد محمد لحبيب الذي عاد من رحلة الحج منذ شهرين ونيف بصحائف بيضاء ووجه وضّاء كأنه الزبرقان
رحم الله الرجل الشهم الذي عرفناه صوّاماً قوّاماً وصّالاً لما أمر الله به أن يوصل ساع فى الخير ومحبٌ لأهله ومن الذين لايريدون عُلوًّا فى الأرض ولافساداً والعاقبة للمتقين
رحمه الله ورحم جميع موتى المسلمين وحسبنا فى العزاء مات الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
إنا لله وإنا إليه راجعون

مقالات ذات صلة