الاعلامية فاطمه تكتب : رهان مستقبل مشرق في وطن يسع الجميع..!!

نواكشوط 14 يوليو2019 ( الهدهد .م .ص)

لا شك ستشرك معارضة الأمس في نظام حكم الغد لم لا؟ أو ليس الاجماع الذي انعقد على الرئيس المنتخب رهان مستقبل مشترك يجد فيه الجميع ذواتهم، يسع الكل،يبرز فيه نسق سياسي جديد؟!
ذلك أنه لا توجد حاليا موالاة او معارضة بالمعنى الذي عهدناه ،فخلال الفترة الممتدة بين ما بين إعلان ترشح السيد رئيس الجمهورية المنتخب ويوم الاقتراع قامت تحالفات وجدت معطيات غيرت التوازنات ،ووعدت بتغييرات جذرية على الخارطة السياسية بشكلها المعهود،وهو ما لا يفهمه كثيرون او لا يريدون فهمه، ما اربكهم وخلف لديهم نوعا من المناواة للقوالب الجديدة ذات الصبغة الجامعة ،ما يحيل إلى ان أطيافا عديدة مما كان يعرف بالمعارضة اصبحت بقوة الاصوات الانتخابية جزءا من مسار الوفاق ،له ما للداعمين الموالين ،وعليه ما عليهم ،فنوع التحالفات التي شهدتها الفترة الاخيرة غيرت قواعد اللعبة .
أضف إلى ذلك ما يحمله برنامج تعهداتي في طياته من حلول جديدة تؤسس لعهد مشترك يستمد قوته من كل ما هو جامع وموحد .
أتوقع ان تشمل تشكلة الحكومة المنتظرة وزراء من التيار الاسلامي مثلا والاغلبية الحالية ، وكذا اليساريين والتكنوقراط واصحاب الخبرة من شتى الاختصاصات ، فلاداعي إذن لتسويق حكومة من طيف سياسي واحد فالقوى الحية للاجماع تشكل السواد الاعظم من مختلف التوليفات السياسيةالسابقة على اختلاف مشاربها ، وحكومة الوفاق او الاجماع الوطني أضحت امرا مفروغا منه فهي أهم متطلبات المرحلة.
فاطم محمد فال كاتبة صحفية وإطار تربوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً