ومضة …/ الآن حصحص الحق…/ الشريف بونا

يقول الحق سبحانه وتعالى جل من قائل ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم).
ان من الظلم البين الواضح أن يتوجه الخصمان الى العدالة ويقدم كل منهما حجته ويأتي بادلته على احقيته في المتنازع عليه وتجلس المحكمة العليا وتصدر حكمها ويتقدم عدل منفذ بمساعدة قوى الامن لتنفيذ الحكم على مرأى ومسمع من الجميع ثم يأتي الخصم الصادر الحكم ضده ويستهزئ بحكم القضاء النهائي ويقوم بتكسير الاقفال في غفلة الملاك ويدخل المكان …
لكن من الغريب أن المحكوم له عندما وجد مكانه احتل بالقوة واشعر النيابة فلم تحرك ساكنا لإنصافه وعندما جاء الى مكانه المنتزع منه بالقوة تجمهرت حوله مجموعة من انصار خصمه مدعومة بالغوغائيين بدأت ترميه بالحجارة وتمطره بوابل من الشتائم حتي
خاف على نفسه و ذويه فاصبح من الواجب شرعا عليه الدفاع عن عرضه وماله فاستخدم سلاحه المرخص وأطلق طلقة في الهواء لإرهاب المهاجمين في انتظار حضور اجهزة الامن .
فلما جاء المفوض وأفراد الشرطة سلمهم سلاحه لشعوره بالامان لكن المفاجاة ان البرئ المعتدى عليه تحول من تلك اللحظة الى مجرم حيث عاملته الشرطة بقساوة لم يسبق لها مثيل في وطننا الغالي…
اليوم وقد أصدرت المحكمة من جديد حكمها ضد من تسببت بتصرفاتها هذه الضجة التي تابعها الرأي العام على وسائل التواصل الاجتماعي ونطق الحكم فيها بحق الإمام في قطعته الأرضية فمن حق الإمام المظلوم ان يستدل في هذه النازلة بما قالته امرأة العزيز بعد الحكم ( الآن حصحص الحق)..
وهنا نذكر الإمام بقصة عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت عندما نزلت سورة الشعراء ونزلت فيها الآية والشعراء يتبعهم الغاوون فجاءا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكون فقرأ عليهم ( الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا ) فأنتم منهم..

.

مقالات ذات صلة