السجن والقتل أحب إلي من الخنوع والابتزاز/ عبد الفتاح اعبيدن

 

لقد تم اقتيادى من منزلى دعلى طريقة ما يجرى فى غزة بفلسطين ،كان الوقت فجرا (٢٠/٦/٢٠١٩)قبل نصف ساعة تقريبا من شروع الإمام المجاورفى صلاة الصبح ،حين سمعت صوت إطلاق رصاصات عدة ،أكثر من خمس رصاصات على الأقل.
فحسبت الأمر ،ضمن مطاردة للصوص ،بطلها مواطن يملك سلاحا و دافع عن نفسه .
ترددت فى الخروج ،لكن غلبت علي طبيعتى ،فخرجت مباشرة ،فوجدت السيارة مهشمة الزجاجة الخلفية،”كوة السراق”،لإخفاء العملية المدبرة،من أجل إخراج “الأسد الهصور من عرينه بحيلة”.
و فجأة برز رجلان من المدخل الشرقي ،و تقدمو إلي بخطوات متسارعة،قلت فى نفسى لعلهم اللصوص،قالوا نحن الشرطة،و باغتنا اللصوص الثلالة ،و بدأوا بالتلعثم،و ساءنى ما وقع لسيارتى ،قلت لهم سأرافقكم للمفوضية للتنوية بدور الأمن فى حماية المواطن و ممتلكاته،على الأقل فى هذه الحالة،و تسجيل شكواي ضد مجهول ،و ركبت سيارتى و جلس معى أحد الإثنين،و كانت سيارتهم مركونة غير بعيد ،و لما خرجت من زقاقى الضيق ،إذا بالثانى يمتطى سيارة “أفانسيس تويوتا”،تحمل على ما أذكر الرقم 4893AA12،و استغربت عندما مرت السيارة من أمامى متجاوزة المفوضية بالمشروع،التى يتولاها ولد سيدها و أمه بنت اعبيدن”و ظلم ذوى القربى أشد مضاضة !
أخطر ما نعانى انمحاء القيم أو على الأصح تناقصها الحاد،و ربما إكراهات المهنة !.
و أخيرا وصلوا للمفوضية الخاصة بالشرطة القضائية بتفرع زينه!.
و أمام المفوضية صارحنى من كان يقود أمامى سيارة المخابرات ،نحن من إدارة الأمن،أنت موقوف ،سلمتهم هاتفين فقط،و دخلت الحمام بحجة الوضوء لصلاة الصبح،فأجريت الاتصلات بالأهل و الزملاء و حملة الرئيس المرتقب بإذن الله،سيد محمد ولد بوبكر ،كما اتصلت بآخرين أصحاب نفوذ !.
و خرجت بخطة ذهنية متكاملة، لله الحمد،انتهت بالنجاح بإذن الله،بعد اتصال الزميلين، الحسين ولد مدو و الهيبة ولد سيداتى، بالشاكى المفتعل الملياردير،رئيس اتحاد أرباب العمل ، زين العابدين ولد محمد محمود ولد الشيخ أحمد،استجاب لطلب الصحفيين المذكورين، بسحب الشكاية ،طبعا “هههههه” ، بعد التشاور مع صهرنا محمد ولد عبد العزيز،الذى يصر مدفوعا بالعقد المرضية المزمنة ، على الإساءة باستمرار لأصهاره،و نواصل دون ملل أو كلل التسامح معه و الدعاء له،لكن هذه المرة أقول ، اللهم انتقم منه بما يعظه ولا يضره،أما المافيوي الذى أطلقت سراحه من السجن ،سابقا،قبل سنوات عديدة،فأقول له ، اصبر الأيام دول ، سترى ما لا قبل لك به، بإذن الله.
يا خيل الله اركبى،اللهم نصرك و حفظك و انتقامك ،لقد غضبت اليوم!.
أما صهرى الرئيس محمد ولد عبد العزيز ، هداه الله و عفا عنه، فسينهزم مرشحه المزعوم ،مقابل نجاح مرشح التغيير السلمي،البعيد من تصفية الحسابات ، الرئيس سيد محمد ولد بوبكر ،حفظه من كل كيد ظاهر أو مخفي !.
اللهم احمى موريتانيا من كيد المافيا المحلية و الدولية،العابرة للقارات !.
يُطمئِنُنا الحق أنه يحمي الحق ويُعليه قائلا: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً