رسالة “الهدهد” إلى زواره : سنعيد غدا نشر مقالات الكاتب محمدو احظانا عن تجربة شاعر فلسطين..!!

الشاعر الرمز احمدو ولد عبد القادر

 

نواكشوط 13 مايو 2021  ( الهدهد . م.ص)

ناضل من أجل فلسطين وجعلها قضيته الأولى قبل كل الموريتانيين، ونذر لها إبداعه المجنح، وأسكن قلوب الجماهير حبها، وجعل الظلم والعسف مشعلا ينير درب النضال الفلسطيني:
ومن العسف في فلسطين قامت
ثورة الفتح يفتديها الأباة

و أنذر العرب قبل أي إنذار فصدقته شواهد الحال، وتقلبات الزمان، فرددت الأفئدة مسلمته الخالدة:
لايرد الحقوق إلا نجيع
يتلالى كأنه الأرجوان.
مجلس الأمن خدعة والأماتي
حول جدواه هدها الخسران،
أرضه غابة النمور وليس العد
ل في مسرح السباع يصان.
هاهي الحكم المجلجلة للشاعر الموريتاني العظيم، شاعر القضية الفلسيطية تصدح وكأنها قيلت اليوم، مع أن الشاعر أحمدو أنذر فأعذر بها قبل أزيد من نصف قرن من الزمن، بصيرة منه وانكشافا لحقيقة كانت الأيام والليالي تحجبها فكشف حجابها، وأتانا بالنبأ اليقين قبل أن يرتد إلينا طرفنا فاعتبرناها شطحة من خيال شاعر وماهي بشطح، وإنما إشراق شعري يخترق الزمن وينير البصائر..
تقديرا منا لمبدع الأجيال، وأبي النهضة الأدبية الموريتانية ورائد أجيالها الشاعر الرمز: أحمدو ولد عبد القادر، يعيد موقع الهدهد سلسلة المقالات الرائعة التي كتبها الكاتب د. محمد ولد أحظانا رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين تلخيصا للتجربة الإبداعية للشاعر أحمدو، وتذكيرا بحبه لفلسطين، وذلك في أيام عادت فيها فلسطين إلى واجهة العالم، كشجرة خالدة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.، دائمة الاخضرار في الضمير الجمعي العربي والإسلامي والعالمي.

الشريف ولد بونا

مقالات ذات صلة