رأي / رمضانيات ..ح3 / تكتبها امتو بنت عبد المالك


رمضان هو اسم الشهر التاسع من أشهر التاريخ الهجري .

وهو الشهر الوحيد الذي ذكر اسمه لفظا ومعنا في القرآن العظيم وفيه عبادة الصوم الجليلة القديمة قدم الزمان ولعلها كانت منذ عهد آدم عليه السلام أو عهد نوح أو إبراهيم كما يتبين ذالك من قول الله عز وجل (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ).
وللصوم تعريفات كثيرة حيث يعرفه المتدين بانه وسيلة للتقرب إلى الله عزوجل ،ويعرفه المتصوف كطريق من طرق صفاء الروح والنفس، ويعرفه الطبيب على انه وسيلة من أنجع وسائل العلاج الجسماني، يعرفه رجل الإجتماع بأنه طريقا من طرق تآلف القلوب وترابط المجتمعات.
ورمضان شهر الفضائل والمكارم وأصاب أول من سماه كريما لأنه فعلا شهر كريم فما إن تحل أيامه الا وتزدان الموائد بشتى صنوف الأطعمة والأشربة انه بحق شهر الخير الوفير والكرم الأصيل انه شهر البذل والعطاء والكرم وهنا نستحضر (كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود مايكون في رمضان فلرسول الله صلى الله عليه وسلم اجود من الريح المرسلة..) أو كما ورد في السنن
رمضان إذن شهر الخيرات والبركات شهر الفضل العميم والبر والإحسان ففيه تكثر الصدقات ابتغاء في مرضاة الله واستزادة من الحسنات لأن فيه تضاعف الأعمال.
وقد كانت الدولة الفاطمية قديما اذا جاء رمضان تقيم الموائد وبها أنواع المأكولات والأطعمة الفاخرة ويدعى إليها الأمراء كل ليلة كما يحضرها عامة الشعب وتلك سنة حسنة مازالت كل الدول الإسلامية تتبناها كل بطريقتها.
ومن ذالك ماينتهجه رئيس الجمهورية السيد، محمد ولد عبد العزيز وحكومته الموقره في إقامة مأدبات فاخرة احتفاء بالشهر الكريم وتقاربا ومودة بينهم حيث نلاحظ دعوة رئيس الجمهورية كل سنة لمأدبة افطار فاخرة. يقيمها على شرف الفقهاء وكذا  الأطباء  والصحافة  وغيرهم  من الإختصاصات .
كما نلاحظ ايضا ما تقيمه وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي من مأدبات افطار مهمة تدخل في إطار احياء الشهر و اصباغه بما يليق من البذل والكرم حتى لنزرع جميعا في نفوس الناشئة انه شهر ليس كباقي الشهور   السنة الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً