الرئيسية / مقالات وآراء / العبودية غي المجتمع السونكي …واقع مسكوت عنه…

العبودية غي المجتمع السونكي …واقع مسكوت عنه…

اتذكر قصة الدكتور بوب تميرا و الذي هو من مكون لمعلمين في قرية جاكيلي ،تم تعين بوب تميرا من قبل الرئيس معاوية ول سيد احمد الطائع مع بداية الألفية حيث لم يمضي علي تعينه كوزير لتمنية الريفية آنذاك سوى شهرين بعد أقاله الرئيس الأسبق معاوية و ذاك بعد لقاء جمع الرئيس معاوية مع مجموعة من أعيان وجهاء قرية جاكيلي حيث أبلغوا معاوية بان بوب تميرا لايمثلهم وأنه ينتمي إلي فئة الحدادين في المجتمع و تم تعين مكانه باكاري جابيرا وزيرا لتجهيز و النقل و كان يشغل منصب المدير المساعد في الاذاعة الوطنية.
و اتذكر أيضا أنه ترشح في الانتخابات البلدية لعام 2013 من قبل حزب الوئام الذي يقوده السياسي المخضرم بيجل ول هميد و تمت هزيمته في الشوط الاول امام جارا جابيرا و هادي با .
واليوم في مجتمع السونيكي التقليدي فإن الوظائف موزعة مابين الأحرار الشؤون السياسية من اختصاص العائلات التالية:”جابيرا و سوماري و كمرا” و ازواية الشؤون الدينية من اختصاص العائلات “سوخنا و سيسي وفوفانا ”
هناك في كيدماغا أحياء خاصة بالعبيد و احياء خاصة بالاحرار و كذلك مساجد خاصة بالاحرار و مساجد خاصة بالعبيد و هذه الوضعية موجود حتي يومنا هذا واما قضية الزواج فتلك من سابع المستحيلات حتى داخل أوساط أبناء الجالية في فرنسا و بقية الدول الأوروبية .
وفي السنتين الأخيرتين شهدت تجمعات السونكية حراك غير مسبوقة داخل ابناء العبيد و ذاك عائد الي تأثير نضال حركة حيث شهدت هذه التجمعات انتفاضة علي الاسياد في دارفور و كوماندو و امبيدع ساغ و جاكيلي …الخ
مجتمع العبيد في السونيكي بالرغم من أنهم هم الأغلبية لا أنهم غير ممثلين سياسيا و من اشهر الشخصيات السياسية المحسوبة علي هذا الفئة المرحوم باكاري كوليبالي و زوجته مالادو كوليبالي التي سبق أن انتخبت نائب عن مقاطعة سيلبابي في PRDS و ابنته التي تنشط في حزب تواصل ياي انضو كوليبالي و كذاك النائب الحالي و الامين العام عن حزب التحالف الشعبي التقدمي لادجي اتراوري.
القاعدة الثابة تقول بأن العبيد دائما هم الأغلبية أمام مجتمع الاسياد .
تنبيه:عايشت مجتمع السونيكي في مدينة غابو و كوري و سيلبابي و كذلك مدينة كيهيدي وكنت تقن الهجة السونيكية ولكن مع الزمن و الذهاب عن المحيط الاجتماعي بدأت افقد أغلبية الكلمات .
العبودية ظاهرة عرفتها كل المجتمعات البشرية البعض قضى علي الظاهرة و البعض الاخر مازال عاجز عن ذاك .

 

التعليقات
%d مدونون معجبون بهذه: