
رئيسة اللجنة الفنية المشرفة على المسابقة الوطنية الكبرى: رقمنة المسابقات خطوة لتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص
5 يوليو 2026
قالت السيدة فاطمة عبدو، الإطارة بوزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة ورئيسة اللجنة الفنية المشرفة على المسابقة الوطنية الكبرى لاكتتاب 3000 موظف وعامل متعاقد مع الدولة، إن الوزارة وفرت جميع الوسائل الفنية والبشرية والمادية اللازمة لضمان نجاح هذه المسابقة، في إطار توجه الدولة نحو رقمنة المسابقات الوطنية واعتماد أحدث التقنيات لتعزيز الكفاءة وترسيخ الشفافية.
وأوضحت في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذه المسابقة تمثل ثاني تجربة تنظمها اللجنة الوطنية للمسابقات، بالتعاون مع وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، بعد مسابقة 29 أبريل الماضي التي شملت اكتتاب 120 مهندسا وفنيا متخصصا، مؤكدة أن التجربة الحالية تشكل خطوة جديدة في مسار تحديث الإدارة العمومية ورقمنة آليات الاكتتاب.
وأضافت أن تنظيم المسابقة يتم تحت إشراف لجنة وزارية يرأسها معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، بما يضمن متابعة مختلف مراحلها وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية، مع توظيف أحدث الحلول الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشارت السيدة فاطمة عبدو، إلى اعتماد تقنية التعرف على الوجه للتحقق من هوية المترشحين قبل الولوج إلى منصة الامتحان، إلى جانب نظام مراقبة إلكترونية بالكاميرات طوال فترة الاختبارات، بما يحد من محاولات الغش ويضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.
وأكدت أن المنصة الرقمية تتيح إعلان النتائج في وقت قياسي، حيث سيتمكن المترشحون من الاطلاع على نتائجهم مساء يوم الامتحان عبر منصة اللجنة الوطنية للمسابقات ومنصة “خدمة”، كما سيحصل كل مترشح على تقرير مفصل يتضمن درجاته والإجابات الصحيحة والخاطئة لكل سؤال، بما يعزز الشفافية، ويمكن المشاركين من تقييم أدائهم والاطلاع على نتائجهم بكل وضوح.
واعتبرت أن اعتماد هذه التقنيات الحديثة يمثل نقلة نوعية في تنظيم المسابقات الوطنية، ويجسد التوجه نحو إدارة عمومية أكثر كفاءة وشفافية، ترتكز على الرقمنة والابتكار لضمان تكافؤ الفرص وترسيخ الثقة في آليات الاكتتاب العمومي.




