جمعية “التجارة مع الله”… حين يكون العطاء رسالة، وتكون الرحمة طريقًا لا حياد عنه.

أجرت اذعة موريتانيا لقاء خاصا مع رئيسة “جميعة التجارة مع الله” السيدة منى الطلبه .

وقد تركزت المقالبة على الجهود التي تقوم بها الجمعية لإصال عملها الخيري الى ما يحتاجه من الفئات الهشة .
واوضحت الاذاعة في مقدمة البقاء ان الجمعية “يدٌ ممدودة نحو الضعفاء… نحو من أثقلتهم الحياة، وضاقت بهم السبل، فوجدوا في هذه الجمعية سندًا لا يتأخر، وقلبًا لا يتردد في العطاء.
في كل مساعدة تُقدَّم، تُعاد كرامة…”
وفي كل دعم يصل، يُولد أمل جديد…
وفي كل لحظة عطاء، تُكتب حكاية إنسانية صادقة.
“التجارة مع الله” لا ترى الفقر ضعفًا، بل مسؤولية…
ولا تعتبر العطاء تفضّلًا، بل واجبًا إنسانيًا نبيلاً.
رجال ونساء اختاروا أن يكونوا بجانب المحتاج،
أن يخففوا الألم، وأن يُضيئوا عتمة الأيام…
فصاروا عنوانًا للخير، وصوتًا لمن لا صوت له.
جمعية “التجارة مع الله”…
حين يكون العطاء رسالة، وتكون الرحمة طريقًا لا حياد عنه.
هي يدٌ ممدودة نحو الضعفاء… نحو من أثقلتهم الحياة، وضاقت بهم السبل، فوجدوا في هذه الجمعية سندًا لا يتأخر، وقلبًا لا يتردد في العطاء.
في كل مساعدة تُقدَّم، تُعاد كرامة…
وفي كل دعم يصل، يُولد أمل جديد…
وفي كل لحظة عطاء، تُكتب حكاية إنسانية صادقة.
“التجارة مع الله” لا ترى الفقر ضعفًا، بل مسؤولية…
ولا تعتبر العطاء تفضّلًا، بل واجبًا إنسانيًا نبيلاً.
رجال ونساء اختاروا أن يكونوا بجانب المحتاج،
أن يخففوا الألم، وأن يُضيئوا عتمة الأيام…
فصاروا عنوانًا للخير، وصوتًا لمن لا صوت له.

مقالات ذات صلة