والي نواكشوط الغربية يحرس على نظافة المساج والساحات العمومية
ما يقوم به اليوم حمود ولد امحمد من عناية بنظافة المساجد، وتشديد الرقابة على مختلف القطاعات داخل حيزه الإداري، لم يأت من قبيل الصدفة ولا هو استجابة ظرفية عابرة، بل هو امتداد طبيعي لروح التجديد والتميز التي لازمته في مختلف مراحل مساره الإداري. فالرجل لم يُعرف يوماً بإدارة روتينية جامدة، بل بديناميكية دائمة تسعى إلى إعادة ترتيب الأولويات وفرض الانضباط وتحسين صورة المرفق العمومي.
وفي مسؤوليته الحالية، أعاد الاعتبار للرقابة الميدانية بدل الاكتفاء بالتقارير، وحرص على تنظيم العمل داخل المصالح الإدارية وضبط أوقات الدوام، كما عمل على تبسيط الإجراءات أمام المواطنين وتحسين ظروف استقبالهم. ولم يغفل جانب النظافة والتهيئة في الفضاءات العامة، إدراكاً منه أن هيبة الدولة تبدأ من التفاصيل اليومية التي يلمسها المواطن، وأن بيوت الله خاصة يجب أن تظل عنواناً للنظام والوقار.
إن هذه المقاربة ليست جديدة على حمود ولد امحمد، فقد درج في مناصبه السابقة على إدخال تحسينات تنظيمية، وترشيد أساليب التسيير، وربط المسؤولية بالمحاسبة. لذلك فإن ما نشهده اليوم هو استمرار لنهج إداري قائم على الحضور في الميدان، والسعي إلى ترك أثر ملموس، حيث تتحول روح التجديد من شعار إلى ممارسة يومية تصنع الفارق في أداء المرفق العمومي.




