الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية يفتتح أنشطته للعام 2026

 يناير 2026

افتتح الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية مساء اليوم الاثنين أنشطته للعام 2026 وتكريم عدد من المتميزين في مجالات الأدب والفن والعمل الاجتماعي والإنساني خلال العام 2025.

ويأتي هذا النشاط تأكيدًا على أهمية الثقافة بوصفها رافعة أساسية للهوية الوطنية، وعنصرًا محوريًا في صون الموروث الحساني وتثمين إسهاماته في إثراء المشهد الأدبي والفني، وتعزيز قيم الإبداع والانفتاح.

وقال الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، السيد سيدي محمد جدو خطري، إن الثقافة والأدب يحظيان بمكانة مركزية في رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهي رؤية تعمل الحكومة على تجسيدها على أرض الواقع، سعيًا إلى تعزيز بناء الوعي الجماعي وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والانتماء، من خلال دعم الإبداع وتشجيع المبادرات الثقافية الجادة.

وأكد أن وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان تثمن عاليًا الجهود التي يبذلها القائمون على هذا الاتحاد، وما يضطلعون به من أدوار في خدمة الثقافة الوطنية، وفي تكريم الرموز الأدبية والفنية والإنسانية التي أسهمت في إشعاع المشهد الثقافي الوطني.

وبدوره بيّن عمدة بلدية لكصر، السيد محمد السالك ولد عمار، أن الثقافة الحسانية ليست مجرد موروث لغوي أو فني، بل هي ذاكرة وطن ووجدان مجتمع وجسر تواصل بين الماضي والحاضر، وحصن منيع يحفظ القيم ويعزز الوحدة الوطنية. وأضاف أن بلدية لكصر تثمن عاليًا الدور الريادي الذي يقوم به الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية في صون هذا الإرث الأصيل وتطويره، وجعله ثقافة حية فاعلة في الفضاء العام.

وأضاف أن فخامة رئيس الجمهورية أكد، في أكثر من مناسبة، على ضرورة صون الموروث الثقافي الوطني وحمايته من الاندثار، وتثمينه كعنصر من عناصر القوة الناعمة التي تخدم صورة البلاد وتعزز حضورها الحضاري. وبيّن أن هذه التوجيهات تشكل إطارًا ناظمًا لعمل مختلف الفاعلين، دولةً وجماعاتٍ محليةً وهيئاتٍ ثقافية، مشيرًا إلى الجهود التي يقودها معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، والتي يلمس أثرها في ديناميكية القطاع والعناية المتزايدة بالإبداع والفنانين

والمبادرات الثقافية الجادة.

وبدوره قال رئيس الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية السيد الدوه ولد بنيوك، إن وزارة الثقافة ارست خطابًا معتدلًا في مختلف أنحاء موريتانيا، يقوم على قيم الانفتاح والاعتدال، ويعزز التعايش السلمي. كما أن الحسانية، بثقافتها الغنية، تُعد لغة للمحبة والتآخي، ووسيلة للتواصل الإنساني بين مختلف الشعوب.

وتم، على هامش الحفل، تكريم عدد من الفنانين والأدباء، كما كُرّمت وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، حيث تسلم الأمين العام شهادة تكريم وتقدير لما بذلته الوزارة من دعم للجهود الثقافية الوطنية خلال العام الماضي. وشمل التكريم أيضًا السفير الموريتاني في الجزائر، والمكلف بمهمة بوزارة الثقافة تقديرًا لأحسن كلمات إنشادية وطنية خلال العام المنصرم كما تسلم مدير الإذاعة الثقافية تكريمًا باسم الإذاعة الثقافية.

وتم كذلك تكريم بلديات توجنين ودار النعيم وتيارت ولكصر وتفرغ زينه وعرفات، تقديرًا لدورها الاجتماعي ودعمها للأنشطة الثقافية التي احتضنتها بلدياتها خلال العام الماضي، إضافة إلى تكريم عدد من الجمعيات الخيرية وعدد من الأدباء والفنانين.

وحضر الحفل السفير الموريتاني في الجزائر، والسفير الجزائري المعتمد في موريتانيا، وعدد من المدعوين

مقالات ذات صلة