نائب من الموالاة يرد على نائب من المعارضة

وصف النائب البرلماني عن مقاطعة نواذيبو دداهي الغيلاني، تصريحات النائب عن حزب تواصل أحمدو ولد اماباله بشأن ترد الخدمات الأساسية في المدينة بأنه مجرد “مزايدة سياسية السياسية التي لا تستند إلى أي قراءة جادة لما عرفته مدينة نواذيبو من تحولات حقيقية خلال السنوات الأخيرة”.

وقال الغيلاني في تصريح أرسله للأخبار، إن ما صدر عن النائب عن حزب تواصل ولد امابله  “يفتقر إلى الحدّ الأدنى من الموضوعية، ويقوم على انتقائية متعمدة للوقائع”.”.

ونفى الغيلاني تهميش نواذيبو، معتبرا أنه وعلى العكس من ذلك “حوّلها هذا النظام، إلى ورشة مفتوحة لمشاريع بنيوية وخدماتية كبرى، أعادت للمدينة مكانتها الاقتصادية والاستراتيجية، وعالجت اختلالات مزمنة ظلت تؤرق السكان لعقود طويلة”.

وقال إنه على مستوى الماء تم” توسيع شبكة مياه بولنوار بطاقة إضافية تناهز 10.000 متر مكعب يوميًا، وإنشاء محطة تحلية بطاقة تقارب 5.000 متر مكعب، فضلًا عن استكمال دراسة وتمويل محطة تحلية كبرى إضافية بطاقة 50.000 متر مكعب يوميا، يُنتظر دخولها حيز الخدمة في غضون عامين، وهو ما وضع حدًّا لأزمة العطش المزمنة التي عانت منها المدينة لسنوات”.

وأوضح أنه “في مجال الكهرباء ” أصبحت نواذيبو تضخّ فائضًا يزيد على 40 ألف ميغاواط في الشبكة الكهربائية الوطنية، بعد أن كانت تعاني من الانقطاعات والاختلالات، وهو إنجاز نوعي تحقّق بالكامل في ظل هذا النظام”.

و في مجال الطرق والبنية الحضرية، قال إنه “تم إنجاز وإعادة تأهيل محاور طرقية أساسية داخل المدينة وفي محيطها، وربط الأحياء، وتحسين الانسيابية المرورية، بما انعكس مباشرة على جودة العيش والخدمات، وتوسعة مدرجات ومرافق المطار لزيادة استيعاب الرحلات واستقبال طائرات أكبر، دعمًا للحركية الاقتصادية والتجارية والسياحية”.

وقال إن المدنية شهدت توسيعات جوهرية في الموانئ وإنشاء مرافق حديثة تهدف إلى تعزيز قدرات التفريغ والتخزين والخدمات اللوجستية.

ولفت إلى “توسعة وتطوير ميناء خليج الراحة، ورصيف ميناء نواذيبو المستقل لاستيعاب باخرات أكبر حمولة، وتدشين مرفأ متكامل لخفر السواحل”.

واعتبر أن نواذيبو باتت “مدينة معرفة بامتياز، تحتضن جامعة، ومدارس عليا، ومعاهد متخصصة، إلى جانب الأكاديمية البحرية”.

واعتبر أن “تجاهل كل هذه المنجزات، والقفز عليها في مقال دعائي، لا يمكن فهمه إلا في إطار الاستهلاك السياسي الضيق، ومحاولة تشويه واقع ملموس يراه سكان نواذيبو يوميًا في حياتهم ومعاشهم”.

وكان النائب عن حزب تواصل أحمدو ولد امباله قال في مهرجان لحزبه إن ما يجري في مدينة نواذيبو بأنه “ليس مجرد تقصير، بل هو سياسة ممنهجة لإبقاء المدينة خارج دائرة التنمية، رغم أنها من أهم مصادر التمويل العمومي”.

وشدد ولد امباله على أن شوارع المدينة، وبنيتها التحتية، وخدماتها الأساسية تكشف حجم الفشل الرسمي في تحويل الثروة الوطنية إلى تنمية حقيقية للمواطنين..

مقالات ذات صلة