الرئيسية / مقالات وآراء / رأي : المرجفون في المواقع الصفراء يتحاملون على الرئيس ..

رأي : المرجفون في المواقع الصفراء يتحاملون على الرئيس ..

توصلنا في موقع الهدهد الاخباري الى هذا المقال يبين فيه الكاتب تحامل المر جفون في المواقع الصفراء علر رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني عندما اكد اهم ثوابت السياسة الخارجية الوطنية في لقائه مع الصحافة  مساء الخميس .

وهذا نص المقاى الذي كتبه عبد الودود احمد سالم ردا على كتاب المواقع الصفراء:

طالعتنا بعض المواقع الصفراء بعد لقاء رئيس الجمهورية بالصحافة مساء الخميس الماضي بعناوين مثيرة، من قبيل ” رئيس موريتانيا يخذل المغرب ويؤكد اعترافه ب “البوليساريو”” و “الرئيس الموريتاني يخضع لضغوطات العسكر الجزائري ويعلن اعتراف بلاده بانفصاليي البوليساريو”.
ولكن الملفت أن الجهة التي تقف وراء هذه التسريبات تقع في تناقض شائن وجلي، عندما تستشهد بكلام رئيس الجمهورية الذي أكد موقف موريتانيا الثابت من قضية الصحراء الغربية منذ عدة عقود وهو الحياد الإيجابي، فقد أكد رئيس الجمهورية والكلام هنا منسوب للمواقع المذكورة أن “موقف موريتانيا من قضية الصحراء الغربية لم يتغير ولن يتغير. لأنه موقف من ثوابت السياسة الخارجية للبلد، بغض النظر عن الحاكم أو التطورات الحاصلة في الملف… وأن موريتانيا تعترف بالصحراء الغربية وهو الموقف الحيادي الذي تبنته موريتانيا، لكنه حياد إيجابي بحكم العلاقة بمختلف الأطراف.”
ما الجديد إذن في موقف الحياد الإيجابي التام الذي تبنته موريتانيا منذ أكثر من أربعين سنة في قضايا الإخوة والجيران يا أصحاب الذاكرة الضعيفة والمثقوبة؟
لقد تحاملت هذه المواقع العرجاء بغير وجه حق على مضمون خطاب رئيس الجمهورية، الذي يحمل الرد المفحم على أصحابها، وهو رد يمكن لأي قارئ مهما كان مستوى إدراكه أن يستخلصه من قراءة أولية واحدة، فقد كان رئيس الجمهورية واضحا ودقيقا ولم يعط أية فرصة للمتصيدين في المياه العكرة للتأويل أو التقول، إلا إذا كانوا من أدعياء موقعي زنقة 20 أو 24 ساعة أو ممن يعانون من مشكلة في الإدراك أو الفهم ويسعون إلى استغفال القراء والمتابعين عن طريق التضليل والكذب المكشوف.
لكن الأهم من كل ذلك هو أن هذه المنشورات الصادرة من جهات تحاول استغفال الرأي العام، تحمل نبرة يأس وعجز عن التعاطي الإيجابي والبناء مع قضية إقليمية على درجة كبيرة من الأهمية والحيوية.
بقلم عبد الودود أحمد سالم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: