الرئيسية / مقالات وآراء / رأي : كيف كان الشناقطة في ماضي عهدهم … وكيف اصبحوا …؟؟

رأي : كيف كان الشناقطة في ماضي عهدهم … وكيف اصبحوا …؟؟

 

الرجاء يامثقفين أو يامرتزقين ياعبدة الدينار والدرهم ،او Dollars او euro
او عبدة القصور والسيارات رباعية الدفع …
دعونا نكونوا كما كنا .
في عام 1300 هجرية وفد إلى “الأزهر” شخص من بلادنا شنقيط
نسبة إلى بلدنا “شنقيط” دولتنا اليوم “موريتانيا”
و هو الشيخ “محمد محمود ولد اتلاميد التركزي”
ليطالب بالإمامة في اللغة العربية
لأنه يحفظ القاموس المحيط ل “الفيروز أبادي”
و عندما أجلسوه للإختبار
قاموا بتصحيح نسخهم الأزهرية على حفظه.
وقام أيضا بتصحيح كتاب “المخصص” ل “ابن سيده” وغيره من الكتب،

فلما انتهى من تصحيحاته
رفض “محمد عبده” خروجه من مصر حتى يقوم بمراجعة نسخ أمهات الكتب في اللغة العربية بالأزهر وأعطاه مالاً ؛

وقد تحدث “الكثير” عن الشيخ في كتاب “الأيام” بإسم “الشنقيطي”
ويذكر لنا التاريخ أيضا مقولة العلامة ” سيدي عبدو الله ابن الحاج ابراهيم ” عندما قال :
“إن علوم المذاهب الأربعة لو رمي بجميع كتبها في البحر لـتـمـكـنت أنا و تلميذي الشيخ “الديماني” من إعادتها دون زيادة أو نقصان هو يحمل المتن وأنا أمسك الشروح”

إن “الشناقطة” هم خزانة وذخائر علوم المسلمين حتى الآن ،

ففي بلادنا لا يكمل الولد 16 عاما حتى يكون قد حفظ :
• ألف بيت من كل بحور الشعر.
• وستة كتب من علوم اللغة والآداب.
• وعشر كتب من المتون الفقهية
وشروحها.
• وكتب الحديث.
وهذا هو الولد العادي وليس الموهوب.

فإذا تحدثنا عن الموهوب فهو يحفظ :
• كتاب المعلقات الستة.
• ومتون المذاهب وخاصة المالكية وشروحها.
• وكتب الآداب.
• والقاموس المحيط.
• ولسان العرب.
و تلك حوالي مائة مجلد.

إن الموهبة التي حبانا  الله بها نحن “الشناقطة” لا يوجد لها مثيل لا في زمان ولا في مكان.ونرجو ان لا يكون الطمع بدل موهبتنا  حتى نصل الى تغير عقيدانا او المساس بالدين الحنيف .
جاز لنا والوضع اصبح كما تشاهدون ان نسأل الله أن  رحم السلفنا وان يصلح  ويبارك في خلفنا  .
لقد حفظ الله بنا العلوم و الدين وجعلنا الله ذخائر دينه و كنوزه .

ومن هذا المنبر نندد بما وصل اليه جماعة
حلف الخزي والعار . ومانقل عنهم من تسجيلات صوتية تبين إلحادهم والعياذ بالله.

فمن واجبنا ان نعمل جميعا  على التمسك بما كان عليه اجدادنا ، و وان نبتعد عنما أصبح فيه  البعض  من  العمل على تطبيق  ” اكتسب ولو بشبهة” .

بقلم : أفاتو عبدالرحمن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: