ومضة…/ ما هكذا تؤكل الكتف..يامسعود ..؟؟!/ الشريف بونا

نواكشوط17 اغسطس2021 ( الهدهد.م .ص)
فاجأ الرجل الرمز المعروف بمواقفه النضالية من أجل القضايا الوطنية مسعود ولد بلخير رئيس حزب التحالف الشعبي ورئيس المجلس الاقتصادي معظم الموريتانيين بعبارات وردت على لسانه تتعلق بالتشاور بين الطيف السياسي والحكومة حول اوضاع البلد..
ان العبارات الساقطة التي تترجم سباحة مسعود من جديد بعد أن بلغ من الكبر عتيا عكس التيار تطرح صراحة اكثر من علامة استفهام. عن أسبابها ودوافعها ..؟؟
فمن تابع تصريحه يتبادر إلى ذهنه انه على مدى سنتين من مأمورية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وما تحقق فيها من مكاسب وانجازات كان مسعود في غيبوبة، أو نائما مع شيوخ في كهف من كهوف أدغال جزر” الوق واق “وعندما استيقظ بدأ بالهذيان …!!
أليس مسعود من قادة الطيف السياسي الذي كان قبل ولد الغزواني لا يجد من يفتح له صدره رحبا ليستمع لما يدور في خلده ويرد عليه بهدوء ووقار وسكينة ..؟ ألم تشمل التهدئة مع الطيف السياسي جميع الفرقاء دون استثناء من أجل اجماع وطني على نقطة محورية يتفق الجميع موالاة ومعارضة عليها ،او هكذا يجب ان يكون، هي تشييد صرح موريتانيا باعتبارها بيتا لكل الموريتانيين بدون استثناء؟
ألم يناضل مسعود عشرات السنين من أجل تحقيق أهداف وضعها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على رأس أولوياته في عمل الحكومة بالفعل لا بالشعارات ، منح العناية الكافية للفئات الهشة بضخ التمويلات وتوفير التأمين الصحي والتكفل بعلاج المصابين بالأمراض المزمنة بدلا من تركهم على قارعة الطريق يقاسون آلامهم بلا وازع ولا رأفة…؟؟
أليس من اهداف برنامج الرئيس المشروع منذ سنتين في تنفيذه إصلاح التعليم الذي هو اللبنة الأولى في تشييد الدول، وتقريب خدماته من أبناء الاسر الضعيفة باشرافه المباشر على افتتاح مدرسة” الجمهورية” في بداية المأمورية ..؟؟
الا يتذكر مسعود الأيام الذي كانت تحيط به في مهرجاناته السياسية مئات الشباب العاطل عن العمل من مختلف اعمار وألوان المجتمع الموريتاني .؟؟
.اين برنامج رئيس الجمهورية من هذه النقطة بالذات..؟ فتعهد للشباب و”للعهد عنده معنى” بعمل الحكومة الجاد على تشغيل الشباب من خلال خلق لمشاريع ودعوة القطاع الخاص الى المساهمة في ذلك ..!!
ألم يستجب ولأول مرة في تاريخ موريتانيا الحديثة اتحاد أرباب العمل الموريتانيين لتقليص البطالة في صفوف الشباب بتوفير آلاف فرص العمل من خلال خلق مشاريع وطنية تنموية البلد في امس الحاجة لها..؟؟
ففي هذا المقام يجب ان نذكر مسعود بعبارة سابقة وردت على لسانه أنطقه الحق بها “إن القرارات التي اتخذها الرئيس الموريتاني تمت حتى الآن بأناة وهدوء وإضغاء للجميع متمنيا بأستمراره على نفس الطريق ..”
لا شك ان حديث شيخنا الهرم مسعود لوسائل الإعلام أمس لم ولن يكون له رجع صدى لأنه اقل ما يقال عنه أن صاحبه هذه المرة لم يوفق في معرفة من أين تؤكل الكتف…؟؟

مقالات ذات صلة