في ركن المدونين : الدكتور محمدو ولد البار يكتب

قرأت تدوينة معالي الوزير السابق والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الأخ الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، Mohamed Ould Amar واستحضرت معها مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن والعمل العربي المشترك.
لقد مثّل توليه قيادة المنظمة إضافة نوعية إلى مسيرتها، بما يمتلكه من رصيد أكاديمي متميز، وخبرة إدارية واسعة، ورؤية جعلت من تطوير أداء المنظمة وتعزيز حضورها في مجالات التربية والثقافة والبحث العلمي أولوية في عمله.
وقد شهدت المنظمة خلال إدارته حيوية متجددة، وجهوداً ملموسة لتطوير أدائها، وتوسيع آفاق عملها، وتعزيز مكانتها في منظومة العمل العربي المشترك.
إن قيمة المسؤولية تتجلى في ما يضيفه المسؤول إلى المؤسسة، وفي ما يتركه من أثر في مسيرتها وأدائها وعلاقاتها. ومن هذا المنظور، فإن ما قدمه الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر يمثل رصيداً مهنياً وعلمياً مقدراً، وتجربة تستحق التثمين والتقدير .
مع خالص التمنيات لمعاليه بمزيد من التوفيق والنجاح في مواصلة عطائه العلمي والوطني والعربي، وإسهاماته في خدمة قضايا التربية والثقافة والمعرفة وتعزيز التعاون بين المؤسسات العربية.

مقالات ذات صلة