دفاع ولد عبد العزيز يطالب بنقله للعلاج ويحذر من تدهور صحته
حذرت هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من تدهور وضعه الصحي، مطالبة السلطات بنقله على وجه السرعة إلى فرنسا لتلقي العلاج، ومحمّلة إياها مسؤولية أي مضاعفات قد تهدد حياته.
وقالت الهيئة، في بيان قدمته خلال مؤتمر صحفي مساء أمس، إن موكلها يعاني أمراضا مزمنة، من بينها مشكلات في القلب والكلى، فضلا عن اضطرابات صحية أخرى تستدعي متابعة طبية متخصصة.
وأضافت أن ظروف احتجازه في الحبس الانفرادي أسهمت، بحسب تعبيرها، في تدهور حالته الصحية، مشيرة إلى أن السلطات أبلغت محاميه سابقا باستعدادها للتكفل بعلاجه، وكلفت طبيبين بإعداد تقرير طبي حول وضعه.
وأوضحت أن التقرير أوصى بنقله بشكل عاجل إلى مركز طبي متخصص لإجراء عملية جراحية، غير أن تنفيذ التوصية تعطل، وفق ما ذكرته الهيئة.
وجددت هيئة الدفاع مطالبتها بالسماح لولد عبد العزيز بالسفر إلى فرنسا لتلقي العلاج، محذرة من أن استمرار احتجازه في ظل وضعه الصحي قد يشكل تهديدا لحياته




