تعزية تحمل الكثير من المشاعر من رفيق في وفاة رفيقه

.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى،
تلقينا نبأ رحيل القائد الكبير الرفيق التراد ولد سيدي، الذي غادر دنيانا تاركاً وراءه فراغاً في نفوس رفاقه ومحبيه، وذكريات لا تطويها الأيام.

لقد كان الفقيد اسماً ارتبط بالنضال والمثابرة، وستظل ذكراه حاضرة في نفوس من عرفوه وعاشروه وتقاسموا معه دروب الحياة ومواقفها.
وفوق ذلك كان الرفيق جزءاً من ذاكرة رفاقه البعثيين، ومن مسيرة تقاسمتها الآمال والتطلعات والتضحيات والتحديات والسجون .
وستبقى كذلك مواقفه النضالية شاهدة بعد رحيله على ما قدمه من تضحيات في سبيل تقوية النسيج الاجتماعي للوطن ووحدة الأمة تجسيدا لمبادئ البعث بوصفها معبرا عن الفطرة العربية الإسلامية ، لذلك فلا غرو إذا كان الرفيق التراد حمامة مسجد وحريصا على صفه الأمامي.

وفي هذا المصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى رفاقه وأصدقائه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يلهم أهله ورفاقه جميل الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

باباه ولد  التراد

مقالات ذات صلة