نائب أكجوجت سيداحمد محمد الحسن يكتب عن اللقاء الذي خص به فخامة رئيس الجمهورية أطر ووجهاء ولاية إينشيري .

كتب نائب أكجوجت سيداحمد محمد الحسن عن اللقاء الذي خص به فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغززاني  أطر ووجهاء ولاية إينشيري مانصه :
‏لم يكن اللقاء الذي خص به فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أطر ووجهاء ولاية إينشيري مجرد مناسبة للتواصل، وإنما مثل فرصة أستمع فيها فخامته باهتمام إلى أبرز مشاغل السكان، واطلع على مستوى تنفيذ الخدمات والبرامج التنموية الموجه إلى المواطنين وتعرف عن قرب على انتظاراتهم وتطلعاتهم، فكان تجاوبه على قدر ما تستحقه الولاية من مكانة وما تختزنه من إمكانات.
‏كانت أهم الملفات التي تشكل جوهر انشغالات السكان حاضرة بقوة ووضوح في حديث صاحب الفخامة، وفي مقدمتها إشكالات: المياه، الكهرباء،والبيئة، والتشغيل، ومستوى رضى الساكنة المحلية عن المردودية الاقتصادية والاجتماعية للاستثمارات المعدنية وواقع التنمية المحلية في الولاية .
‏لقد مثل الالتزام بمشروع تزويد مدينة أكجوجت بالمياه من بنشاب ، والعمل على تعبئة الموارد اللازمة لإدراجه ضمن ميزانية العام القادم، استجابةً مباشرة وحازمة لمطلب طالما ظل حاضراً في صدارة اهتمامات السكان.
‏كما اكد فخامته على ان توفير الخدمات العمومية هي من مسؤولية الدولة، وانها جزء لا يتجزء من الأمور التي تتعلق بسيادتها، ولا ينبغي في الأصل ان. تترك ادارتها او تسييرها للشركات، مهما كانت المبررات.
‏فالخدمات العمومية من تعليم ومياه وصحة وحماية بيئة وطرق هي من مسؤولية الدولة وجزء من سيادتها
كما تعهد بالعمل على دخول خط الجهد العالي الذي يربط المدينة بانواكشوط الخدمة في أسرع وقت بعد انتهاء الاختبارات الفنية التي يقام بها الان للتأكد من جاهزيته
‏وفيما يتعلق بالتعدين الذي يعتبر النشاط الرئيسي بالولاية، كان حديث صاحب الفخامة واضحا فيما يتعلق بضرورة خلق توازن بين استخراج الثروة المعدنية التي نحتاجها لتعزيز الاقتصاد الوطني، دون التفريط في صحة الإنسان وسلامة البيئة والمراعي ومصادر المياه.
‏وفيما يخص موضوع التشغيل، الذي يمثل الملف الأهم بالنسبة لشباب الولاية، أكد فخامته على ربط استغلال الموارد الطبيعية بمزيد من فرص العمل، للساكنة المحلية وتعزيز القيمة المضافة للمحتوى المحلي.
‏وبذلك، فإن الرسالة الأبرز في لقاء أكجوجت تمثلت في، أن التنمية المنشودة لإينشيري مرتبط اساسا بتوفير الماء، و الكهرباء وحماية البيئة، و زيادة فرص العمل، وحسن إدارة الثروة المعدنية؛ وهي ملفات مثلت على مدى عقود صميم تطلعات سكان الولاية.
ليبقى الرهان الحقيقي معلق على القطاعات الحكومة ومدى قدرتها على تضييق الفجوة الزمنية بين تعهدات الرئيس (انطلاق الدراسة خلال الأسبوع القادم. ،حشد التمويلات وبرمجتها في ميزانية 2027) وبدء تنفيذها الفعلي على الأرض من طرف القطاعات الحكومية.
فشكرا جزيلا لفخامة رئيس الجمهورية على. هذه المشاريع التي بعثت الأمل في نفوس الساكنة وإعادة للدولة سيادتها على قطاعات حيوية كالمياه والبيئة التي ظلت تدار من قبل شركات التعدين
وكل الشكر والتقدير الى ساكنة اينشيري على استقبالاتهم الحاشدة لفخامة رئيس الجمهورية وعلي حرصهم على الحديث عن معاناتهم بدون تابهات .

مقالات ذات صلة