رئيس الجمهورية في شنقيط : سنصون مدائن تراثنا بحلول مستديمة مهما بلغت الكلفة

أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أن الحكومة ستتخذ الإجراءات الضرورية لإيجاد حلول مستديمة لصون تراث المدن التاريخية، مهما بلغت كلفة هذه الإجراءات.

وقال ولد الغزواني، خلال لقائه مساء أمس سكان مدينة شنقيط، إن الحفاظ على تراث مدائن موريتانيا التاريخية لا ينبغي أن يقتصر على عمرانها وكنوزها، بل يجب أن يشمل الحفاظ على “روح العلم” التي صنعت مجدها واستعادة دور المعرفة في نهضة المجتمع.

وأوضح أن جهودا كبيرة بُذلت للحفاظ على المكتبات والمخطوطات، غير أن حماية هذا التراث ما تزال تتطلب مبادرة أكبر وأشمل، تستخدم الوسائل المتخصصة لمواجهة تأثير الزمن والظروف الطبيعية.

وأضاف أن الدولة ستعمل على إيجاد حلول مستديمة لحماية هذا الكنز، قائلا إن الكلفة، “ملايين أو مليارات”، لن تحول دون اتخاذ الإجراءات الضرورية لصونه.

وربط رئيس الجمهورية مسار التنمية في البلاد بالعلم والمعرفة والعمل، مؤكدا أنه “لا تنمية مستدامة بدون الأخذ بناصية العلم”، ومشيرا إلى أن الحكومة ركزت منذ 2019، رغم محدودية الموارد وتعدد الأولويات، على إصلاح المنظومة التعليمية وتطوير التعليم العالي والبحث العلمي.

ووصف ولد الغزواني شنقيط ووادان وتيشيت وولاتة بأنها رموز لتاريخ البلاد وماضيها المشرق، مؤكدا أهمية أن تظل هذه المدن شاهدة على إرث موريتانيا وملهمة لمسيرتها نحو المستقبل.

مقالات ذات صلة