
دعوة لـ”حراك وطني جامع” وأخرى لتعديل الدستور من أجل مأمورية ثالثة
شهدت فعاليات افتتاح الموسم السياحي بمدينة كيفه دعوات لاستمرار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في السلطة، حيث دعت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه إلى “حراك وطني جامع”، فيما طالب رئيس جهة لعصابه محمد محمود ولد حبيب بتعديل الدستور من أجل منح الرئيس غزواني مأمورية ثالثة.
وقالت بنت أحمدناه، في خطاب ألقته بالمناسبة، إن النهج الذي يقوده الرئيس غزواني “جدير بأن يستمر وأن يُمنح ما يكفي من الوقت حتى تترسخ ثماره وتكتمل آثاره”، معتبرة أن من حق الموريتانيين، بل من واجبهم الوطني، المطالبة بذلك.
ودعت الوزيرة الموريتانيين إلى الانخراط في “حراك وطني جامع، واع ومسؤول”، يضع مصلحة موريتانيا فوق كل اعتبار، مضيفة أن مستقبل الأوطان تصنعه “الإرادة الشعبية المستنيرة”، وأن الشعب هو “مصدر الشرعية وصاحب الكلمة الفصل، وهو وحده من يقرر”.
وفي خطاب خلال المناسبة ذاتها، دعا رئيس جهة لعصابه إلى تعديل الدستور ومنح الرئيس غزواني مأمورية ثالثة، معتبرا أن ما أنجزه خلال السنوات السبع الماضية ولّد لديه قناعة بضرورة استمراره في السلطة.
وقال ولد حبيب: “نطالب له بمأمورية ثالثة بتعبيرنا نحن العامة، أو بتعديل الدستور حسب القانونيين، أو بكتابته من جديد بلغة السياسة”، مؤكدا تأييده لبقاء غزواني في السلطة “أيا كانت الطريقة أو الوسيلة”، وفق تعبيره



