رسالة نصح وإرشاد لفخامة رئيس الدولة محمد بن الشيخ محمد أحمد الغزواني

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

سيادة رئيس البلاد المفدى وزعيمها وقائد مسيرتها إلى بقية الألقاب التى ملأت فجافج عناوين الجرائد والصفحات الإلكترونية فى هذا الفضاء الافتراضي لا أخفيك ياسيادة الرئيس البشوش الخلوق حسب ما سمعنا عنك وإن لم يقدر لنا لقاء ك نظرا لبعدنا وضعفنا وقلة فهمنا الدرامي فى ثقافة التقرب والتزلف والنفاق للمسؤولين والذي اتخذه الناس فى هذا الزمان سلما للوصول لمن يعتل الكرسي الرئاسي فى هذا البلد أقول لا أخفيك سيادة الرئيس أن غالبية المسلمين المعتدلين والمسالمين فى الجمهورية الإسلامية الموريتانية بدأوا يمدون أيديهم لله سبحانه وتعالى فى جوف الليل وفى السحر وفى جميع الأوقات شاكين لله سبحانه وتعالى منك ومن حكومتك التى ضيقت على هذا الشعب وخنقته فى ماتبقى له من نفس ومتنفس ولم تحميه من القتل والسلب والنهب الممارس عليهم من العصابات الإجرامية التى جعلت انواكشوط عاصمة غير ءامنة كما فشلت حكومتكم فى حماية حدود البلد الشرقية مع مالى فقتل المواطنون بدم بارد من طرف مليشيا ت مالى وأنتم لاتحركون ساكنا وكأن حدود البلد وأمنه غير مهم لكم
سيادة الرئيس وأنتم من محيط يفترض فيه فهم مضامين الخطاب الشرعي وفهم مواطن الخلل من باب النصح والإرشاد أقول لكم لايمكنكم تسيير البلد فعجزكم أصبح واضحا جليا لذالك أدعوكم للإستقالة الفورية فأنتم حقيقة عاجزون تماما والمخرج الوحيد أمامكم هو تسليم البلد لمن يستطع قيادته وذالك بفتح باب انتخابات مبكرة تشرف عليها هيئات مستقلة لاختيار كفاءة وطنية يمكنها قيادة البلد إلى بر الأمان مع ضمانات بعدم المتابعة القضائية لكم شخصيا دون حكومات الفساد التى أسرفت بطشا وإفسادا فى البلد دون رقيب تلك هي نصيحتي لكم
قبل فوات الأوان فإن قبلتم فستحمدون عقبى ذلك وإن أبيتم فالله غالب على أمره ودعاء الغالبية العظمى من هذا الشعب المسلم سيلحقكم منه مالم يلحق دولة بنى أمية من بطش السفاح

والله من وراء القصد
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وءاله
أحمد محمد سالم
29/3/2026

مقالات ذات صلة