توافد جماعي غير مسبوق للنازحين الماليين علي المناطق الحدوية الشرقي


شهدالاسبوع الماضي نزوح الكثير من الاسرعلى مركز فصاله الادارى 
من الاسر النازحه من القرى التابعة لمدينة ليرى الماليه التي تبعد سبعين كلم من فصاله وهي قرى سرنكا وصونداج اولاد ازعيم ودبتا وذالك هروبا من الحصار الذي تفرضه حركة ماسينا علي مدينة ليرى الماليه
وحسب تصريح ادلي ممثل هولاء النازحين لمراسل :للصدى” نور الدين ول يوسف ان النزوح مازال متواصل كل يوم بمعدل 30 اسره يوميا

  

وقد قام وفد هام برئاسة رئيس مركز فصاله الاداري وقائد الدرك ومفوض الشرطة في فصاله بزيارة ميدانية في قرية حاس اولاد علوش التي احتضنتهم كما قامت الفرقه المتنقله لسجل السكان بتقييد هم
وزار الوفد ايضا الذي يضم قائد الدرك ومدير العام للامن الوطني ومدير وكالة السجل الوطني للسكان
للاطلاع علي اوضاعهم وللتاكد من سير عملية تقييدهم من طرف وكالة السجل الوطني للسكان.

ويعاني سكان بلدية فصاله وبلدية المكفه من تزايد اعداد النازحين من حين لاخر الطبيعي أن يؤدي تدفق أعداد كبيرة من النازحين إلى ضغطٍ على الخدمات الأساسية، خاصة في مناطق محدودة الموارد أصلاً، مثل المياه، والتعليم، والصحة، والسكن، وفرص العمل. إذا كانت البنية التحتية ضعيفة قبل وصولهم. مما يستدعي حلولا اسعجالية من السلطات الادارية والامنية

-ودعمٍ دولي حقيقي للمناطق المستضيفة، لا يقتصر على المخيمات بل يشمل المجتمعات المحلية.
-تخطيط حكومي يوازن بين حقوق المواطنين واحتياجات النازحين.
-تعزيز البنية التحتية في ولايات الاستقبال حتى تتحول الأزمة إلى فرصة تنموية.
-ضبطٍ إداري وأمني يحفظ الاستقرار ويمنع أي توترات.

مقالات ذات صلة