الرئيسية / آخر الأخبار / افتتاحية …/ تجسيدا لعمق الصداقة…!!

افتتاحية …/ تجسيدا لعمق الصداقة…!!

نواكشوط 26  فبراير  2020 ( الهدهد .م .ص)

استأنف اليوم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني زيارة رسمية للملكة العربية السعودية الشقيقة بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان تجسيدا للبعد الروحي في العلاقات القائمة منذ قرون بين الشناقطة واشقائهم في أرض مهبط الوحي وقبلة المسلمين في مشارق الارض ومغاربها …
لقد استجاب رئيس الجمهورية لتلبية الدعوة لضرب عصفورين بحجر واحد
1 التزود من بركات أرض بها مسجدان لا تشد الرحال الا للوصول لهما  ولثالثهما المسجد الاقصى، والصلاة فيهما لاتحصى فوائدها .
، لعمري فالرئيس يدرك ذلك تمام الإدراكذلك ويعمل التزود به امتثالا لقوله تعالى ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى والتقون يا أولي الألباب).

2 التشاور والبحث مع قادة البلد في سبيل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية الضاربة في جذور التاريخ بين البلدين الشقيقين خاصة وضع آليات وخلق مناخ ملائم للأستثمار عبر فتح موريتانيا أبوابها أمام المستثمرين من رجال أعمال سعوديين .
لاشك ان رؤية موريتانيا واضحة من خلال برنامج “تعهداتي” لسعيها في جلب المنافع للبلد بإقامة شراكة واضحة المعالم مع الراغبين في استثمار رؤوس اموالهم في بلد تدرك قيادته ان'” رأس المال جبان” ولابد للمكان الذي يحتضنه من توفير الأمن اولا والأستقرا ثانيا والعدالة ثالثا وهذه الشروط الثلاث ينعم بها بلدنا لله الحمد.
اذا كانت هذه الزيارة الرسمية هي ثان زيارة يقوم بها الرئيس لبلد عربي منذ ان اخذ مقاليد السلطة ،فلن تكون نتائجها المادية والمعنوية اقل من سابقتها للإمارات العربية المتحدة التي فاقت كل التوقعات.
وغني عن القول بأن الزيارة ستلعب دورا كبيرا في تحسين أوضاع الجالية الموريتانية المقيمة في السعودية والتي اصبح جزء كبير منها بحكم إقامته منذ عقد خلت متساويا في الحقوق والواجبات مع اشقائه في المملكة …
فهذه الزيارة استحضر ساعتها تلك الزيارة التاريخية التي قام بها عام 1972 الملك فيصل بن عبد العزيز لموريتانيا في مهد تشييد الدولة والتي تركت اثرها الاقتصدي جاريا على البلد إلى اليوم …
واستحضر هنا “كاف” في حفل عشاء اقيم بجنينات القصر الرئاسي للاستاذ المرحوم محمدن ولد سيد ابراهيم :
يحيى فيصل منار
لهل الدين امتين
يحيى زاد المختار
امين امين امين
الشريف بونا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: