مقتل عشرات المدنيين ونزوح للسكان إثر هجمات مسلحة في مالي
– لقي أزيد من 40 مدنيا ماليا مصرعهم في هجمات مسلحة الأحد الماضي، استهدفت مخيمات في منطقة ميناكا بشمال شرق مالي، بحسب ما أفادت مصادر بعضها أمنية تحدثت لوكالة الصحافة الفرنسية أمس الاثنين.
وأفادت المصادر ذاتها، بأن المهاجمين استخدموا دراجات نارية للوصول إلى المخيمات التي تقطنها قبيلة “دوسحاق”، والتي اتهمت “تنظيم الدولة الإسلامية بالوقوف وراء “عمليات القتل”.
وقال مسؤول محلي إن الحصيلة تجاوزت “50 قتيلا بينهم نساء وكبار في السن”، مشيرا إلى نزوح السكان بسبب الهجوم، الذي اعتبره مصدر أمني تحدث للوكالة الفرنسية “ردا على العمليات العسكرية التي نفذت في المنطقة مؤخرا”.
ومن جانبها، أعلنت الهيئة التنفيذية لمجتمع “دوسحاق”، الذي يشكل مهد “حركة إنقاذ أزواد” المتحالفة مع الحكومة المالية، أن الهجوم خلف مقتل “48 مدنيا”، داعية إلى تقديم “مساعدات إنسانية عاجلة للنازحين”، على إثر ما وصفتها بـ”المجزرة”.
وكان الجيش المالي قد أعلن تنفيذ عمليات في المنطقة نفسها السبت الماضي، على بعد نحو 65 كيلومترا جنوب غرب ميناكا، وهاجم “قاعدة رئيسية تضم عناصر إرهابية ومعدات عسكرية”.
وتعاني مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية حادة، وبعد وصول العسكريين للسلطة إثر انقلابي 2020 و2021، توترت علاقات البلاد مع حليفتها التقليدية فرنسا، وطردت قواتها، وتحالفت مع روسيا، التي نشرت بالبلاد قوت شبه عسكرية من مجموعة “فاغنر”، قبل أن تتحول إلى “الفيلق الإفريقي” في عام 2025.




