
ومضة… رسالة شكر تحمل في طياتها معاني عميقة …الشريف بونا
قرأت بتمعن.نص الرسالة التي بعث بها معالي وزير الداخلية واللامركية السابق محمد احمد ولد محمد الامين الى جميع الإدارات المدنية والعسكرية والمنتخبين طيلة فترة عمله مسؤولا على رأس هذا القطاع الحيوي .
وثمن الوزير السابق روح الفريق الواحد التي كان.يعمل بها الجميع مما كان له الأثر الأيجابي في ما تحقق من مكاسب وانجازات ملموسة ؛ وذلك بفضل الله أولا وبالتوجيهات النيرة والسديدة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في أطار تنفيذ برنامجه ” طموحي للوطن “.
واحاط بالشكر والتقدير ادارة الأمن وقيادة الحرس الوطني وادارة الأمن المدني
وادارة السجل السكاني والوثائق المؤمنة والسلطات الاقليمية وكل من ساهم في عمل القطاع خلال توليه مسؤولية تسييره .
وعدد الانجازات والاصلاحات التي تحققت في كل ادارة على حدة مذكرا بما تحقق في مجال محاربة الهجرة وحماية الحدود وما تحقق في السجل المدني لحماية الهوية ورقمنة هذه الوثائق التي اصبحت عن طريق هويتي متوفرة للمواطن مختزلة الزمان والمكان وواضعة حدا للتلاعب بالهوية الوطنية
وقال الوزير ان القطاع ولأول مرة قام باصلاح قانون الاحزاب السياسية مما يضمن الحقوق لأصحابها ويحدد.الواجبات المترتبة عليهم في ظل الدولة المدنية .
ومهما يكن فإن رسالة الشكر والتقدير كانت عميقة ومؤثرة في مضونها ومحتواها…!!




